Yahoo!

أسماء و التحرير: الطيب و الشرس و السياسي في السينمات

كتبها عمرو سلامة ، في 4 ديسمبر 2011 الساعة: 10:09 ص

شاهد الفيديو:

 دعوة المخرج لفيلم أسماء و التحرير، الطيب و الشرس و السياسي

 

 

 

 

 

نعلم أن الوقت مليء بالأحداث السياسية الهامة، لهذا سيكون صعب علينا أن نكثف الإعلانات للتنويه عن نزول الأفلام في دور العرض.

 

يوم الأربعاء ٧ ديسيمبر سيطرح في السينمات المصرية الفيلمان (أسماء) و (التحرير ٢٠١١ الطيب و الشرس و السياسي).

فيلم (أسماء) هو فيلم روائي بطولة هند صبري و ماجد الكدواني و هاني عادل و آخرون و تقدمه شركة نيو سينتشري لوليد الكردي و إدارة بشرى رزة و من إنتاج فيلم كلينيك محمد حفظي و من تأليف و إخراج عمرو سلامة. 

الفيلم مستوحى من أحداث حقيقية عن سيدة مصرية أصيبت بفيروس الإيدز و لكنها قررت أن تظهر في برنامج حواري شهير لتعلن سرها و تطالب بحقوقها من المجتمع و الدولة.

الفيلم كان عرضه الأول في مهرجان أبوظبي و ربح جائزة أفضل مخرج عربي و أفضل ممثل لماجد الكدواني. 

إعلان فيلم أسماء: 

http://www.youtube.com/watch?v=MBNKeB2ZC0Q

 

سيطرح في نفس اليوم في دور العرض فيلم التحرير ٢٠١١ الطيب و الشرس و السياسي، و هو فيلم وثائقي يتناول الثورة المصرية ليكون أول فيلم وثائقي مصري يطرح تجاريا في دور العرض المصرية. 

الفيلم مقسم لثلاث أجزاء، الطيب من إخراج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى لا نخجل من أنفسنا

كتبها عمرو سلامة ، في 17 أغسطس 2011 الساعة: 10:40 ص

 مقالي في جريدة التحرير

 

عندما أتى جاليليو وحاول أن يقنع من حوله بأن الأرض كروية، وهى التى تلف حول الشمس وليس العكس، رفض الجميع واتهموه بالهرطقة، ليس فقط لأن الفكرة لم تكن ممنطقة لعقولهم البدائية نسبيا، ولكن لأن الموضوع جه على كرامتهم، حيث إن الإنسان دائما يفضل أن يظن أنه مركز الكون وأنه أهم شىء فى الوجود، وكلما زاد جهل الإنسان وانغلاقه يؤمن أكثر وأكثر بذلك.

 

فعندما ترى معظم من يعيش فى مجتمعنا العربى والإسلامى مثلا تجده لا يختلف كثيرا عمن كانوا يلقبون جاليليو بالجنون، فنحن شعوب تفضل أن تظن أنها شعوب الله المختارة، وأنها ستدخل الجنة وكل الشعوب الأخرى مصيرها الجحيم. نحن شعوب أذكياء وحالنا المتدنى هو مجرد ابتلاء واختبار، وشعوب العالم المتحضر أغنياء ولكنه أيضا ابتلاء من الله.

 

نحن أصحاب الريادة، ونحن أول الحضارات، ونحن أول من اخترع كل شىء، ومصر أم الدنيا، ولو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا، إلخ إلخ.. من كل هذه العبارات التى تروق لكل من هو ضعيف يريد أن ينام الليل بضمير مستريح.

 

لكن لو خرجت من هذا الصندوق الضيق، الذى يجعل العالم كله ينظر إليك كما ينظر لشخص ممتلىء بدين، حتى إنه لا يستطيع أن يقف ولكنه ينظر فى المرآة ويقول «ما أحلانى!!».. ويبتسم ويفخر بمنظره وينام وكله سعادة، سوف ترى حقيقة نفسك البدينة.

 

العالم الآن ينظر إلينا كشعوب تسبب المشكلات فقط، شعوب لا تضيف للحضارة البشرية من العلم والفن والمعرفة إلا الفتات، ولكنها صاحبة نصيب الأسد من أسباب النزاعات والتفجيرات والحروب.

 

خصوصا وقت المشكلات الحالية، وهذا هو الأهم، وقت المذابح فى ليبيا وسوريا، وسط مجاعة الصومال وتلك أهم، ماذا نقدم كعرب ومسلمين ومصريين لجيراننا؟ هل نهتم أكثر بإخواننا فى البشرية والدين واللغة والعروبة فى الصومال الذين يموتون جوعا أكثر أم نهتم بخطة مشاهدة برامج ما بعد الإفطار ونوع وجبتى الإفطار والسحور أكثر؟ هل هذا ما كان ينتظره الله ورسوله منا؟

 

كيف نطلب من العالم أن يحترمنا ونحن فى أى كارثة طبيعية تحدث فى أى مكان فى العالم، تجد المتطوعين بالمال والجهد والوقت أغلبهم من غير المسلمين والعرب، ونادرا ما تجد عربىا مسلما يساعد فى كارثة مثل التسونامى الذى حدث فى هاييتى أو زلزال اليابان أو حتى فى مجاعة الصومال، التى أغلب من يموت فيها مسلمون مثلنا.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل الشعب فعلا يريد؟

كتبها عمرو سلامة ، في 11 أغسطس 2011 الساعة: 11:37 ص

مقالي في جريدة التحرير بتاريخ ١١ أغسطس

 

في عصر مبارك الأغبر، الله لا يعيده، كان من الصعب على حد ينتقد، صعب

على حد يحاول يفهم الناس مقدار الظلم والقمع والفساد، كان الشجاع قوى -وهم كانوا

قلة- اللى يقدر ينتقد الرئيس أو عائلته أو وزير الداخلية، عندما كان يقول أحد إنه

يؤيد مطالب التغيير التى طرحها البرادعى أو يؤيد أيمن نور أو ينتمى لأى اتجاه

سياسى غير الحزب كان بيعتبر ذلك انتحارا، مش لازم يتقتل، ولكنه سيكون هدفا

للاغتيال المعنوى والملاحقة والإرهاب الفكرى والنفسى.

 

 

وكان من يفعل ذلك وقتها قلة قليلة كانت تتحلى بالشجاعة وكانت تعانى من

الكبت لمعرفتها أنها لا تستطيع أن تقول كل ما تريده أن يقال، وإن استطاعت لن يصل

كلامها للناس.

 

 

لهذا، فهذه القلة الشجاعة التى كانت مكبتة هى الآن السعيدة بهذه

الحرية، وتستخدمها على قدر المستطاع، حتى لو أن هذه الحرية ما زال عليها بعض القيود.

 

 

لكن هذه القلة لم تقم بالثورة لوحدها، ساندها كثير من الشعب، والباقى

من الشعب ساندها معنويا ضد الفساد وعنف الجهاز الأمنى، ولكن الشعب ساندها وقتها،

ولكنه بالوقت بدأ فى التخلى عنها -كثير منهم على الأقل- وبدأ فى انتقادها، ثم فى

كرهها، ثم وصل كثير من الشعب لمرحلة السعادة عندما يتعامل معهم الجيش والشرطة

بوحشية.

 

 

لا أقصد بالشعب سائق التاكسى والمواطن المدقع وأقاربى وأصدقائى ومن

أحتك معهم فى العمل يوميا فقط، ولكن حتى الاستفتاءات التى تتم على ما كانت تعتبر

يوما صفحة الثورة الرسمية على «فيسبوك» (كلنا خالد سعيد)، كانت سعيدة بالتعامل

العنيف الوحشى مع النشطاء الذين كانوا يفطرون فى ميدان التحرير، وهذا قد يكون أكبر

ناقوس خطر فى مسيرة الثورة.

 

 

كيف وصل الناس إلى كره النشطاء وأهالى الشهداء حتى هذه المرحلة

القاسية؟ وكيف أصبح الناس يتعاطفون مع الضارب ويكره المضروب؟ 

 

 

هل لدينا من الشجاعة لانتقاد أنفسنا نفس الشجاعة التى كنا ننتقد بها

الفساد؟ أم نحن قررنا أن ننفصل عن الرأى الغالب بسبب أننا نفهم أكثر منه؟ أم أننا

أصبنا بغرور بعد أن جربنا أن نثور ونجحنا؟ وإن كنا كذلك، أليست هذه نفس أخلاق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ادعموا الحرية.. ادعموا الإنترنت

كتبها عمرو سلامة ، في 24 يوليو 2011 الساعة: 10:35 ص

مقالي في جريدة التحرير بتاريخ ٢٤ يوليو.

 

صديق مقرب منى، حكى لى عن طفل لا يتجاوز عمره الخامسة عشرة، هذا الطفل هو واحد من هؤلاء الذين يلقبهم المجتمع بأطفال الشوارع -وأسميهم أنا ضحايا موت ضمير المجتمع- هذا الطفل بالكاد يقرأ ويكتب، ولكن ما يجعل حالته فريدة خصوصا أنه يشحت طوال اليوم، ويلقط رزقه كى يبتاع بعض الطعام، وبباقى ماله يذهب لأحد مقاهى الإنترنت ليدخل على النت، ويتصفح ويدخل على الـ«فيسبوك» و«تويتر».


نعم، هذه الحالة حقيقية وليست وليدة خيال المؤلف. صديقة أخرى لى، كانت تعمل على بحث خاص لواحدة من منظمات المجتمع المدنى، كان بحثها عن ترتيب أولويات طلبات المواطنين الذين يسكنون فى ما نطلق عليه بالعشوائيات -وأفضل أن ألقبهم بالمساكن الشعبية- وذهبت لأكثرهم فقرا، وسألت عينة كبيرة، ما مطالبكم الأساسية؟ ما سيدهشك، كما أدهشنى، أن أكثر طلب طلبوه لم يكن صرفا صحيا ومياها نظيفة، لكن مطلبهم الأول كان محطات تقوية لشبكات المحمول «لأن الإرسال عندنا وحش يا آنسة».


لو كان طه حسين يحيا بيننا الآن لكان عدل مقولته إلى «التواصل كالماء والهواء» وهذا ليس رأيى، هذا أصبح رأى سكان الكوكب. أتذكر حلقة الإعلامى مفيد فوزى منذ أكثر من عشر سنوات، التى كانت تناقش قضية العولمة، وكانت الكلمة جديدة علينا جميعا، ولكننا الآن نرى ما فعلته العولمة فى مصر والعالم، وقريبا جدا سندرك أن ما حدث هو نقطة فى بحر فى ما سيحدث. هل تدركون ما ستفعله العولمة فى العالم؟ لا يعلم الغيب إلا الله العليم الحكيم، ولكن هناك سيناريو ما أتخيله وأتوقع حدوثه وأتمنى أن أشارككم فيه. كيف سيكون مستقبل طفل شوارع عندما يقرأ على الإنترنت أن هناك ما يسمى بحقوق الإنسان؟ 


كيف سيتعامل سكان المناطق العشوائية عندما يدركون أن هناك قوانين تصاغ لتزيد من فقرهم وتغنى أصحاب الكروش الضخمة؟


ماذا سيحدث عندما تدرك أن تاريخك كله أصبح على الإنترنت؟ لن تستطيع أن تتلون وتغير مواقفك، لأن عم «جوجل» وطنط «يوتيوب» هيفقسوك.


كيف سيتعامل الجيل القادم مع المجتمع، وهو يدرك كيف تسير أفضل الدول، عندما يدرك حقوقه وواجبات الحكومة تجاهه؟


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطلوب موظف

كتبها عمرو سلامة ، في 13 يوليو 2011 الساعة: 09:46 ص

مقالي في جريدة التحرير بتاريخ ١٣ يوليو:

 

ما خصائص الشخص الذي نريده ليقود مصر في المرحلة القادمة؟


بعد أن تجد الإجابة، اسأل نفسك: ما الذي تريده منه؟ وهل من اخترته سيؤدي بنا لما اخترته؟ أم أن هناك تناقضا بين صفاته، والهدف الذي يجب أن يحققه؟


هل تريده متدينا؟ وهل الأكثر تدينا هو الأكثر قدرة على الإدارة؟


هل تريده حازما وشديدا وفي القوة قويا.. قوي قوي؟ لكن هل الحزم والشدة هما أفضل طريقتين لإدارة الموارد البشرية؟


هل تريده صاحب كاريزما وشكله وسيم ومتحدثا لبقا؟ لكن هل الكاريزما واللباقة هما أهم صفتين في من يحدد ملامح الموازنة العامة وينظم مشكلات المرور؟

  

هل تريد من يستطيع الشعب أن يحبه ويقع في غرامه ومستعد للتضحية من أجله؟ لكن ألن يعطيه هذا من العشم والرصيد الذي يجعله «يجي علينا» وهو عارف إن ماحدش هيحاسبه؟


ألم نجرب لآلاف السنوات منطق الزعيم، الملهم الجبار، الذي يعلم ما لا نعلم، الذي نبرر له أخطاءه مهما كانت؟


ألم تفشل تجربة ما يسمى بالديكتاتور العادل؟


المصطلح المتناقض الذي يوازي مصطلح العاهرة الشريفة أو البهلوان الوقور.


كلمة ديكتاتور عادل، أو مستبد عادل، متناقضة لأن الديكتاتور أو المستبد هو من يظلم بالتبعية معارضيه، أو أصحاب أي وجهة نظر تخالفه، بالقمع أو العنف أو التجاهل، وبما أنهم من الشعب فهو ظلم الشعب، وبما أنه ظلم، فإنه يظلم، فإنه بالحتمية ظالم.


أعتقد أن ما يقصده البعض بالمصطلح يجب أن يسمى تسميته الصحيحة، وهو الرجل المدير صاحب الرؤية الواضحة والملم بعيوبها ويسعى لتنفيذها بخطى ثابتة واثقة.


الدولة تكاد تشبه الشركة، وعلم الإدارة القديم ثبت فشله، وخرج علم، وضع تحت علم مليون خط، للإدارة الحديثة، يستغل الموارد البشرية أولا وأخيرا، لإدراكه أن الموارد البشرية والإبداع البشري والإيمان بالعمل هي سبيل التقدم والتطور الأهم على الإطلاق.


لهذا نحن لا نحتاج لصاحب الكاريزما أو لصاحب الأداء الأكثر حزما وغلاظة، بل نريد من يستطيع أن يدير هذا الشعب ويحوله إلى ثمانين مليون ماكينة تعمل في الاتجاه الصحيح.


أريده كي يدير، لا لكي يحكم، نحن مثل البلاد التي اعتادت على العبودية، نسمي من يديروننا بالحكام، وهذا أفادهم أكثر ما أفادنا، لكن في كل دول العالم يسمون ما نسميه نحن بالحكومة بالإدارة، فلا توجد هناك حكومة أمريكية أو بريطانية، بل إدارة، وإذا رجعت لأصول الكلمات في لغاتهم ستجدها ترجع لمنطق الإدارة والتنظيم، أما عندنا ترجع لمنطق التوحد في الرأي والسلطة المطلقة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي