رسالة إلى سيادة المسؤول.

كتبها عمرو سلامة ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 18:44 م

بدون تحية،

 
سيدي المسؤول، أتمنى أن تكون عارف نفسك و تبطل إستهبال، و لو مش متأكد إنك إنت اللي أنا أقصده، إقرا رسالتي كويس، و هتعرف إنه إنت، و لو حسيت بعد ما قريته إنه مش إنت اللي أنا أقصده، ده هيكون لسبب واحد، إنك مش قادر تواجه نفسك بالحقيقة، و قدرت بعبقريتك إنك تلزق التهم ديه بأي حد غيرك، حتى لو كان الحد ده، الشعب، الظروف أو ربنا.
 
و أنا بحملك المسؤولية كاملة، على كل حاجة ماقدرتش ألاقي حد غيرك يتحمل مسؤوليتها، ساعات كنت بحس بتأنيب الضمير، و أقول ما يمكن عرفة الجامع عنده حق، و هو فعلا حاول، و طور، و بنى، و غير، و حلف القسم و حيا العلم، بس بعدها، بقول لأ، لو كل واحد عمل كده، مافيش حاجة هتتصلح، لازم نعرف الغلط مسؤولية مين، و أنا عرفت، و باعتلك الجواب ده علشان أقولك.
 
إنت المسؤول الأول و الأخير عن طفولتي الكئيبة أولا، كئيبة عشان مليون حاجة مافيش حاجة منهم إنت مش مسؤول عنها، من أول كيكي كاك، و الأشكيف اللي كان فعلا مخيف، و ألوان المسلسل الباهتة، و بعدها قمة الكئابة بقى في حديث الروح، ثم موسيقى نشرة تسعة اللي لما كانت بتيجي كانوا بيضطروا يبعدوا عني كل الآلات الحادة عشان ماقطعش شراييني.
 
ليه أتعلم غسيل الأسنان بفرشة عملاقة مرعبة و أغنية لحنها كئيب بتقولي الصف التحتاني من تحتيه لفوقيه، و الصف الفوققاني من فوقه لتحتيه؟ و شايف الأطفال الكؤبة زيي في الخلفية ناقص يموتوا من كثر الكآبة، و هما فاكرين إن سعد نبيهة ده هو بابا نويل المصري اللي هيخليها ذكرة جميلة لبعد العيد.
 
ليه الفصل كان كئيب، و مجلة الحائط حرفها على طول مقطوع، و ليه الدكة كان فيها مسامير بتعورني، ليه الفصل اللي كان بيستحمل ثلاثين تلميذ فيه ستة و ثمانين، ليه كان في مقلب زبالة جنب المدرسة، بيتحرق كل يوم و يجيبلي كل يوم صداع بسبب جيوبي الأنفية – يمكن جيوبي الأنفية الحاجة الوحيدة في رسالتي اللي مش مسؤوليتك – .
 
ليه برنامج حياتي؟ و ليه بقلز؟ و ليه بقى مزيكة العلم و الإيمان و الآذان كانت مرتبطة بالناي و العود الكؤاب؟ هل ديه مثلا طريقتك إنه تقولي إن الدين يكئب؟
 
ليه سمحت للعشوائيات إنها تكتر و تصحى تلاقي مرة واحدة معظم القاهرة بقت عشوائيات، يا سيدي طب ليه شارع فيصل و السودان شكلهم عامل كده و هما أصلا المفروض إنهم وسط حتت نظيفة؟ عمرك ما عديت عليهم في حياتك؟ و لا عشان لما كنت بتعدي كان دهان الرصيف اللي بيتدهن قبلها بيوم بينسيك المنظر؟
 
ليه لما روحت القصر العيني و باقي المستشفيات الحكومي لقيتهم كده؟ أشبه بالمحارق النازية اللي بنشوفها في أفلام الإبتزاز العاطفي الأمريكية؟ و تمرجيتها ظباط جيش الرايخ الألماني؟ و الأطباء محققين جستابو محكنكين إلا من رحم ربه؟ عمرك ما صحيت و شفت كام واحد مات النهاردة؟ ما حاولتش تسأل نفسك ليه؟
 
طب سيبك، عمرك ما قريت جرايد معارضة؟ طب لو قريتها، عمرك ما صدقتها؟ و لو مقتنع إنهم بيأفوروا، عمرك ما حسيت إنهم مرة ممكن يكونوا غلطوا و عندهم حق؟ و الله أنا ساعات بقول يمكن كل يوم عندك جمب بيتك المعزول مطبعة بتغير المقالات في كل الجرايد و توصلك نسخة معدلة فيها أخبار من نوو “أزمة تكيف و دفاية لكل فيلا إنتهت” و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كذب

كتبها عمرو سلامة ، في 28 يناير 2010 الساعة: 16:16 م

 

الجملة ديه مافهمتش معناها إلا قريب قوي "كلما زدت من معرفة، كلما صرت أكثر إدراكا لجهلك".
 
أوحش حقيقة هي إن رحلة البحث عن الحقيقة المطلقة رحلة عمرك ما هتوصل فيها لحاجة، و هتلف تلف لحد ما تلاقي نفسك مكان ما بدأت، زي لو مش عارف حاجة في شوارع المعادي كده، و أقعدت تتوه، تلاقي ميادين شبه الميادين، و ماتعرفش إن كنت عديت من هنا قبل كده أصلا و لا لأ.
 
كل يوم بتعيشه بتتهدلك حقايق و إيمانات مطلقة، و تكتشف إن كل شيء في الآخر تقريبا وجهة نظر، و للحظة فكرت، إن في الحياة اللي إحنا عايشينها الأسهل ليك، إنك تدور على الكدب، لو مش قادر تتأكد إيه حقيقي، على الأقل أعرف إيه هو الكدب. لو مش سهل تلاقي حقيقة مطلقة تمسك فيها، يبقى على الأقل تعرف إيه هو الكدب المطلق عشان ماتمشيش وراه.
 
إكتشفت مثلا إن موضوع مصر أم الدنيا ده كدب، مصر بلد، ليها تاريخ عريق و حاضر مؤلم، بس ماهياش محور العالم، و أكثر من ثمانين في المية من سكان العالم لو سألتهم عن مصر، هيقلولك الأهرامات، لا هيعرفوا حاجة عن موقعها الجغرافي مثلا، و لا عن فنها، و لا عن إضافتها الضئيلة للحضارة البشرية دلوقتي، و لو كانت بتتكلم عربي أو مصري، و لا إذا كانوا مسلمين أو هندوس، مصر بالنسبة لهم، بعيدا عن آثار الفراعنة، كومبارس صامت.
 
إكتشفت برضه إن موضوع إن الناس اللي برا أحسن مننا ده كدب، ماحدش أحسن مني، ممكن يكون إشتغل أكثر مني، منظم أكثر مني، بس مش أحسن مني، لو إتحطيت في ظروفه هبقى زيه، و لو قررت أبقى أحسن منه في كل حاجة هعرف، بس هو مش مخلوق أحسن مني في حاجة، و إننا مش أقل من حد.
 
إكتشف إن موضوع إن ربنا باليهم بنجاحهم و حالنا كده عشان ربنا بيعاقبنا على بعدنا عنه ده كدب، هما إشتغلوا ربنا كافئهم، إحنا تكاسلنا ربنا إدانا على دماغنا، ربنا عادل، لو واحد بيكرهه و بيشتغل هيكافئه، عشان يدي درس للي حوليه، إنك على قد ما هتشتغل هتاخد و إنه عادل، و عشان ماتعبدوش عشان مكاسب دنيوية، لو كان كل متدين ناجح، كانت كل الناس راحت لربنا عشان النجاح بس.
 
إكتشفت إن لو حد قال إن عنده دليل قاطع على وجود الله أو عدم وجوده ده كدب، ربنا لو كان نزل دليل قاطع لوجوده كان الكل راحله، ربنا عمره ما كان عايزك توصله بدليل قاطع، عايزك توصله بإختيار مطلق، و لو مش موجود ربنا، يبقى هيتفتح مليارات الأسئلة، أولها كيف بدأ الخلق، و آخرها ما هي الروح، و لماذا لا يستطيع البني آدم خلق شيء من لا شيء، خلق الروح، خلق بعوضة، و هو تحدي الإله للبشرية، ملايين الأسئلة اللي عمر ما هيكونلها دليل قاطع، ففي النهاية، الموضوع إختيار، عمره ما هيكون بالدليل.
 
إكتشفت إن موضوع إن أي حاجة أهلك يقولولك عليها صح ده كدب، أهلك بشر، بينصحوك على حسب تجربتهم الشخصية و الحياتية، لازم تحترم رأيهم، تسمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة للمصطفى

كتبها عمرو سلامة ، في 10 يناير 2010 الساعة: 11:05 ص

 السلام على أفضل الخلق أجمعين و رحمة الله و بركاته.

 
كما تعلم يا سيدي، بعد دعواتي المتكررة لرب العالمين و بما إن عصر المعجزات لم يكن إنتهى بعد، إستجاب الله لي و نقلني في الزمن الى المستقبل، دعوته كل ليلة في صلواتي خلفك أن ينقلني الى ما بعد ألف و خمسمائة عام، لأرى كيف هو حالنا و حال ديننا بعد مرور الأزمنة و تتابع السنين.
 
و بعد أن قضيت الأيام و الليالي هنا، و ترحلت بين البلاد، أنقل لك تجربتي، لأسئلك، هل هذا ما كنت تريده و ترضاه لأمتك بعد مرور السنين؟ و كيف تشعر تجاه كل ذلك؟
 
أول الأمور، أنني بعدما أتيت، إكتشفت أنهم يتكلمون لغة أخرى تماما، يسمونها العربية، و لكنها تقريبا لا تمت بأي صلة للغة القرآن، لا أدري إن كان هذا نقمة أم رحمة، وجدتهم يبعدون عنها قاصدين، يستعرون منها في بعض الأحيان و يتمحكون في غيرها، وجدت منها آلاف اللهجات، حتى أصبحت لغات مختلفة تماما، نسوا أن الغرض من اللغة التوحد، و لكن مازالون يسمون كل هذة اللغات باللغة العربية، لم أفهم في بداية الأمر حرف واحد منهم، و لكنك تعلم يا سيدي أننا قوم نتعلم بسرعة البرق و نحب القرائة مثل الهواء و الماء و التمر، و لهذا تعلمت لغتهم و فهمتهم بعد عناء، و لكن بسبب تعايشي معهم تأثرت لغتي أنا بالسلب، و أصبحت لغتي ركيكة كما سيتضح من رسالتي، بسبب قلة الممارسة و البعد عن القرآن الذي أحببته عند سماعه منك و من أتباعك و أصحابك.
 
وجدت المساجد تملأ الطرقات، و لكنها للأسف خالية، كبيرة و مبهرة كإنهم يريدون أن يثبتون من خلوها شيئا، وجدتها متبرجة، نعم المساجد متبرجة، و أحسست أن الغرض منها التباهي و ليس العبادة، حتى أنهم لا يستخدمونها تقريبا إلا للصلاة، بكل هذه المساحات و التبرج، معظمها مقتصرة على الصلاة فقط، و ليس لباقي أنواع العبادات، مثل تنقل العلم و منفعة الناس، يرفعون مآذنها – المأذنة يا سيدي عمود طويل لم يكن عندنا من قبل – لتصل للسحاب، و يستخدمون إختراع لتكبير الصوت ليصل الآذان كل مكان و لكن لا حياة لمن تنادي.
 
و لكن معظمهم يذهب للجوامع يوم الجمعة، يأتون بعد إنتهاء الخطبة كإنهم يعلمون دينهم عن ظهر قلب، أو لإنهم لا يحبون الدين و طريقة عرضه، الإمام يحاول التحدث إليهم بلغة القرآن و حروفها، و لكن ليس بفكر القرآن و رحمته، يتواصل معهم بشكل منفر لا يفهمونه، بعيد عن يومياتهم و واقعهم، لا يتكلم في أحوال الناس و مشاكلهم و حلولها، لا يشترك معه الناس و لا يوجه هو الكلام لهم، عبس الوجه و سيء المنظر، فكيف يا سيدي سيحبونه أو يهتمون به، و هو أيضا يضيع الوقت في تكرار الكلام عن أساسيات يعلمها الجنين في بطن أمه، و لهذا أصبحت صلاة الجمعة مظهرا إجتماعيا فقط، يعيب على من يتخلفها فيجب على كل منهم إثبات الحضور.
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحسن أفلام ٢٠٠٩ مع التعليل.

كتبها عمرو سلامة ، في 2 يناير 2010 الساعة: 17:51 م

 

طبعا هيبقى كليشيه قوي لو قلت قد إيه ٢٠٠٩ كانت سنة أقل ما يقال عنها إنها "مش لطيفة"، على المستوى العالمي و المحلي و الشخصي، علي مستوى الأفلام و إحباطتها أو المزيكا و خسارتها.
 
و في السينما الموضوع واضح قوي إنها من أضعف السنين، و الأوسكار هتواجه صعوبة بالغة في تقيم من أسوأ من من.
 
بإستثناء بعض الأفلام الجيدة، لا يوجد بينهم فيلم عبقرى أو مبهر يجعلك تشعر إنك رأيت شيء لم تراه من قبل.
 
ربما بإستثناء أيضا أفاتار و كريسماس كارول، ليس لإي شيء إلا لوجود ثلاثية الأبعاد، قصص مكررة و صورة رأيتها آلاف المرات في أفلام الخيال الفانتازية و أستطيع أن أجذم أنه لو كان (سيد الخواتم) بأجزائه الثلاثة ثلاثي الأبعاد لكان آفاتار بالنسبة له طفل في ثانية إبتدائي، و لهذا أرجع الفضل للتكنيك و للكاميرا الستريوسكوبيك الجديدة.
 
أما فعلى المستوى المحلي أكاد أن أقول لم ينجح أحد ربما بإستثناء أفلام عددها لا يتعدى عدد أصابع اليد الواحدة، و ليس بها من عبقري أيضا و لكن أفلام يطلق عليها أفلام تطرح للمناقشة و ليس كباقي العشوائيات الآيلة للسقوط بعد أول ربع ساعة من مشاهدتها، بس إعفوني مش هقدر أتكلم عن العربي لأسباب دبلوماسية فنية بما إني بقيت في وسط المعمعة فلازم أحترم نفسي.
 
و لهذا أجد أنا نفسي صعوبة في إختيار أهم أفلام السنة، و بعد طول تفكير حطيط القائمة ديه بترتيب من الأفضل للأقل، بناء على ذوقي الشخصي فقط لا غير، و أتمنى أن تردوا بأفلامكم المفضلة عشان لو مش عارفها أشوفها.
 
ملحوظة * أعزروني لكتابة أسامي بعض الأفلام بالعربي عشان فيه مشاكل بتحصل لما بحط عربي مع إنجليزي في نفس السطر.
 
Un prophet
France
الفيلم كان ممكن يبقى فيلم جريمة عادي، تدور أحداثه في السجن، و لكن حرفية الكتابة اللي مخلياك مشدود طول الفيلم بشكل مبهر، رغم التطويل فيه شويه، و كمية التفاصيل الجديدة الواقعية جدا، و كمية تعاطفك مع البطل، و توحدك معاه.
بالرغم من الرمزية "البيئة" اللي بتفكرني برمزية مخرجنا النجم إياه، و محاولة ساذجة لتشبيه البطل بسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم، معمولة بطريقة ساذجة بدون هدف، و كرهي ليها مالوش دعوة بمعتقداتي الدينية على قد ما له دعوة بمعتقداتي السينمائية، عن إن الرمزية لازم تكون ضمنية جدا مش واضحة مباشرة و لازم تفيد تيمة الفيلم، مش معمولة بس عشان أنصاف المتعلمين يحسوا إنهم حلوا الفزورة. و لكني برضه معجب بالصنعة، و بالحكي، و برضه أكثر فيلم متعني في السنة.
 
Inglorious Basterds
U.S.A
الفيلم طبعا مزيكا، حاجة كده أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلي عندك دم…. قصدي صوت.

كتبها عمرو سلامة ، في 1 يناير 2010 الساعة: 06:04 ص

 

 
قبل ما أبتدي الكلام هستخدم مشهد سيما جه على بالي قبل ما أبدأ أكتب.
 
أبو بكر عزت: إنت فاكر نفسك في أمريكا؟ عاملي فيها مصطفى كامل؟
 
أحمد ذكي: مصطفى كامل كان مصري يا دكتور ماكنش أمريكاني
 
لبلبة (لأحمد ذكي): مصطفى، وفد من النقابة أهه جاي يقف معاك، و لجنة الدفاع عن الحريات، و جمعية حقوق الإنسان، و الأحزاب، كلهم باعتين مندوبين، ناس كثير وراك يا مصطفى.
 
أحمد ذكي: و إنت؟
 
لبلبة: و أنا كمان معاك.
 
بعدها بشوية القضاء حكم، بمسائلة الحكومة، في نهاية فيلم ضد الحكومة.
 
الله يرحمك و تسلم إيدك يا عاطف يا طيب، أنا متأكد إن الفيلم ده هيشفعلك يوم القيامة و يبقي في ميزان حسناتك زي ما هو في ميزان وزنك السينمائي.
 
المشهد ده طول عمره بيقشعرني، حتى و أنا بشوفه دلوقتي عشان أتأكد من الحوار قشعرت، زي ما الفيلم طول عمره مأثر فيا، واحد بسبب ما قرر إنه يواجه، و يطلب يحاسب، الكبير قبل الصغير، إفتكر و فكرنا إن مصطفى كامل كان مصري.
 
المهم، أنا بكرر كلامي اللي قلته كثير، أنا شاب بيحب السينما، ربنا كرمه و شغله فيها، بحبها عشان الشهرة و عشان ممكن في يوم تجيبلي فلوس – لإنها خدت أكثر ما جابت لحد دلوقتي – بنسبة عشرة في المية و نسبة التسعين عشان بستمتع فيها و بحس إني هموت لو عملت حاجة غيرها.
 
بقيت وقتي كله يا إما كلام عليها مع أصحابي، أو أهلي أو البنت اللي بحبها عن السينما، و شوية أكل و شرب و نوم و حمام و على رأي عادل إمام في شاهد ماشفش حاجة "أنا إنسان بسيط يا سعادة البيه لا أعرف الدقة و لا أعرف التفصيل، هااه – خلاص يابني… هاتوله كباية مية – لأ، أنا عايز كوكا كولا"
 
و ساعات قليلة جدا، لما ييجبي كلام بره السينما، في الدين أو الفلسفة أو السياسة بدوس بشوية معلومات عامة، مش معتبر نفسي مثقف برا السينما، و شخص الإحتمال الأكبر إنه مش هيعدي كمان سؤال المية و خمسين ألف في من سيربح المليون، و كنت مابحلش كمان معظم أسئلة طارق علام و أنا صغير.
 
ماليش في السياسة قوي، قريت شوية بس لسة متلخبط، أحب شوية جمال عبد الناصر و شوية لأ، أحب الإسلاميين و شوية لأ، أقتنع بوجهة نظر العلمانيين و شوية لأ، أشوف الماضي، ألاقي كل واحد بيحكيه بطريقته، ما حدش كان ملاك، كل السياسيين ليهم مشاكلهم، ماحدش فيهم بلا إستثناء ممكن نجذم إنه مغلطش، و أسأل؟ يعني خلاص نرضى بأي حد؟ الموضوع يتعبني أقوم مبطل أفكر فيه، و أقول كده هضيع عمري، أروح أكتب أو أشوفلي فيلم أفيد، ما هو حتى لو وصلت لحاجة مش هستفيد برضه حاجة غير تضييع الوقت.
 
لحد قريب حتي كانت علاقتي بالجرنال كانت صفحة يوم الأربع، و كمان مش عشان أقرا النقد بس عشان أشوف في أفلام إيه نزلت، و لما الموزعين المصريين قاطعوا الأهرام بقت بعرف من ع النت، و ساعات عيني كانت بتروح لبرج العقرب في الصفحة القبل الأخيرة و ألاقي في معظم الأحيان بيقول "تستعد لأخذ قرارات مهمة اليوم"
 
قريب سألت نفسي سؤال، هو العيب فيا و أنا سلبي؟ و لا أنا واقعي؟ و لا العيب في اللي خلاني كده؟ في أهلي إنهم قالولي "مالكش دعوة بالسياسة؟" و لا المنطق العام المستسلم اللي بيقول "إتكلم في السياسة عادي، إشتكي بصوت واطي في مكان مقفول عليك بس ماتعملش حاجة يا هتتشد" و أنا مش عايز أتشد طبعا. و لا العيب ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي