بقالي فترة كبيرة مش بتكلم عن السينما و في منكم ناس لمحتلي و ناس هزقتني و ناس حلفت إنها مش هتخش على البلوج ثاني.. طبعا أنا مش بلومهم بس الفكرة الأولى و الأخيرة في البلوج ده إني أتكلم عن اللي عايز أتكلم فيه و ماهواش مبني على مايطلبه القراء (كما لمح أحد الناس اللي ردت)
على العموم لو إنت بتقرا الكلام ده فده معناه إنك لسه مهتم تقرا اللي أنا بكتبه و لازم أشكرك على ده و أتمنى إن اللي بيبقى نفسي أكتبه بييجي على هواك.. بيسليك أو بيفيدك أو بيخليك تتواصل على الأقل مع اللي أنا بقوله.
نيجي للمهم.. (زي النهاردة)
أول أفلامي الطويلة.. أول مشروع أشتغل عليه يزيد ميزانيته عن رقم يتكون من أربعة أرقام لرقم يحتوي على سبع أرقام.
أنا حالا كنت شغال على إعلان الفيلم.. لسة ماخلصتوش.. كل ما أخلصه أقعد أشتغل عليه ثاني.. كل ما بفرجه لحد من المقربين و مابحسش بالإنبهار في عنيه بعرف إني لسة موصلتش لآخر الطريق.. ربنا يسهل و أوصله قبل ما الفيلم ينزل.
طبعا خلصنا تصوير و مونتاج و شغالين دلوقتي على الصوت و المزيكا..
المزيكا أنا سمعت منها لحد نص الفيلم.. بيألفها هاني عادل (طالما وعدت الجميع أنه سيكون من أهم المغنين و مؤلفين المزيكا الغنائية و التصويرية في تاريخ مصر) و طبعا أنا بحمد ربنا إن إسمي كان مرتبط بأسمه على طول بسبب إخراجي لكذا فيديو لوسط البلد و ليه شخصيا و لأنه عملي كل مزيكات أفلامي القصيرة.. أينعم بنتخانق كثير على الشغل و حاجات بره الشغل بسبب إننا إحنا الإثنين عنديين زي الصخر بس برضه علشان أصحاب بقالنا فترة كبيرة و علشان إيماننا بموهبة بعض بنعدي بالصعوبات ديه.. و بوعد الناس بمزيكا تصويرية إنشاء الله جامدة جدا.. و أغنية أجمد من غناه هو شخصيا.
و في الصوت شغال عدد كبير من مهندسي الصوت و مصممين الصوت و على راسهم عمرو يحيى علشان يتعمل أول شريط صوت فيه تصميم حقيقي يضيف للدراما و يزودلها و اللي حاصل لحد دلوقتي أنا فخور بيه جدا الحمد لله.
و لسة مرحلة الجرافكس و الخدع و تلوين الفيلم من أول و جديد .. هنبدأ فيها قريب و برضه متحمسلها لأننا ناويين نلعب جامد في ألوان الفيلم برضه لتزويد معاني درامية معينة.. هتفهموها لما تشوفوا الفيلم إنشاء الله.
طبعا في مزيج رهيب من الحماس و محاولات توقع رد الفعل من الناس.. و تهييء نفسي لرد الفعل الإيجابي و السلبي.. لأن الإثنين فيهم خطورة.. الإيجابي بيخليك تتعمي و تطرش و تاخد ألم في نفسك و السلبي بيحبط و الذكاء إنك تسمع الكويس و تتبسط بيه و تنساه و تسمع الوحش و يخليه عامل محفز علشان تعمل أحسن الفيلم الجاي و تتعلم منه.
بصراحة التجربة عدت بسلاسة لم أكن متوقعها.. الناس كلها كانت متعاونة و متحمسة جدا.. (مش كلام برامج بتاع كلنا كنا أسرة واحدة و الهجص إياه) بس بجد الناس قطعت نفسها و هي مبسوطة.. كانوا مفكرني بمنتخب مصر في بطولة أفريقيا آخر واحدة .. على فكرة البطولة كانت شغالة وقت التصوير و ماكناش بنشوف معظم الماتشاط..
المزيد