ورشة مجانية لكتابة السيناريو و الإخراج لمدة ثلاث أيام

فبراير 7th, 2009 كتبها عمرو سلامة نشر في , أخبار لمن يهمه العمرو

السلام عليكم

سأقيم أنا و صديقي محمد دياب (كاتب فيلم الجزيرة و أحلام حقيقية و أفلام أخرى) ورشة مجانية لكتابة السيناريو و الإخراج لمدة ثلاث أيام من ١٩ فبراير لـ ٢١ فبراير

المواضيع:ـ

فن و حرفه كتابه السيناريو
الإخراج السينمائى
إخراج و إنتاج الأفلام القصير
المزيد


(للمهتمين بتعلم الإخراج و السينما) إجابة أكثر سؤال إتسألي "إتعلمت الإخراج إزاي؟"

يناير 19th, 2009 كتبها عمرو سلامة نشر في , أخبار لمن يهمه العمرو, مقالات عن صناعة السينما

كل ما أقابل أي حد.. من الصحفيين للناس اللي بشوفهم في أي حتة لحد مسؤول الأمن في عمارتنا بيسألني نفس السؤال ده .. خصوصا بقى لما يسألني قبلها "هو إنت خريج إيه؟ معهد فنون مسرحية؟" فأرد "على فكرة اللي بيعلم إخراج السينما معهد سينما مش معهد فنون مسرحية.. بس أنا برضة مش خريجه.. أنا خريج تجارة" فيفتح بقه.. "أمال إتعلمت إخراج إزاي؟ أخدت كورسات؟"  "آه بس للأسف أخدت واحد و مكملتوش" .. "الله!! أمال إتعلمت إخراج إزاي" فأقوم رادد و أنا حاسس إني بدافع عن نفسي في محكمة.

ده غير كده إني إتفاجئت بحاجة مهمة قوي الفترة اللي فاتت.. إني لقيت كذا حد بيبعتلي أو بيقللي إنه – أو إنها – كان مقتنع إنه لا يمكن يخرج و هو مادرسش و لما لقاني عملت فيلم و عجبه أخد قرار إنه يبدأ ياخد الموضوع بجدية.. و حسيت بمسؤولية إنك مثل لناس كثير.. بيسألوني كثير عن الخطوات الي أخدتها علشان أخرج من غير ما أكون إتعملت بطريقة أكاديمية أو أشتغلت مساعد مخرج أو كنت "إبن أخت حد في الوسط”.

طبعا أنا هقول هنا اللي عملته بس طبعا لازم مانكرش إن يمكن كان في مقدار من الحظ إني قابلت ناس ولاد حلال وقفوا جمبي.. و مقدار كبير من توفيق ربنا ليا.. و مقدار أكبر من دعوات الحاجة و الحاج :).. بس برضه الفرصة لا تأتي إلا لمن يستحقها..

أخش في الموضوع بالتفصيل بقى.. و لو مش من إهتماماتك إنك تبقى مخرج ماتكملش قراية الكلام ده علشان هتحسه ممل و أنا خايف على وقتك.

هقسم الموضوع لثلاث حاجات.. الفرجة و التجربة و القراية.. لإن ده الخطوات اللي أخدتها بالترتيب.

أولا الفرجة:

طبعا قصدي بالفرجة المشاهدة مش حاجة ثانية لأي حد قراها غلط.

الموضوع بدأ معايا بالصدفة بعد ثانوية عامة.. أمي عملت فينا خدمة و إشتركنا في قناة الإم نت اللي تحولت بعد كده للموفي شانيل اللي في باقة شو تايم.. القناة ديه كانت مش بس بتعرض الأفلام التجارية الأمريكية.. كانت كمان بتعرض أفلام أوروبية و كمان الأفلام المستقلة الأمريكية اللي ماكنتش بتلاقيها في نوادي الفيديو و طبعا ماكنتش بتيجي في نادي السينما.. و كان حبي في الأول للقناة علشان أبقى صريح إنها كانت بتعرض الأفلام من غير قطع.

و أفتكر إن أول فيلم سحرني بطريقة ملحوظة هو "إفتح عينيك" الأسباني.. و بعده "القرود الإثنى عشر" و بعده حب عمري "نادي الشغب" – بكره ترجمة أسامي الأفلام – المهم ..

ساعتها فهمت إن فيه بني آدم مهم ورى الفيلم و هو المخرج و تحول الفيلم من فيلم لبراد بيت لفيلم لديفيد فينشر و فيلم بروس ويليز لفيلم تيري جليام.. و ساعدني في المعرفة ديه أهم موقع لمعلومات الأفلام

imdb.com

و من كثر الفرجة – ساعات أربع أو خمس أفلام في اليوم – بدأت أميز إن ده فيلم حلو.. ده فيلم معمول بالطلب و ده فيلم سلق بيض و ده فيلم هندي و ده فيلم عربي.

و بدأت أحسن من ذوقي بسبب كثر الفرجة.. و علشان أبقى دقيق بدأت أتبنى ذوق و أختار ذوق لنفسي.. لإن مش معنى إني أختار ذوق إنه الأحسن في العموم.. بس إختارت الذوق اللي أثر فيا أكثر واحد.

و لقيت نفسي بحب السينما الأسباني أكثر، و الكوري و الفرنساوي و طبعا الأمريكاني – حتى لو كره الكارهون – لإني إكتشف في السينما الأمريكاني خصوصا لغة مخاطبة في السرد عالمية و مهتمة جدا بالتواصل مع المتفرج و وضعه في نصف الحدث.. و لقيت في الكوري نفس الحاجات ديه بس معاها روح مغامرة و حاجة بيسموها قيمة الصدم.. و هو إنه يصدمك بأحداث عنيفة و مناظر عنيفة.. (ترجيع، دم، ضرب غير آدمي، أب بيغتصب بينته، معارك دامية) و لقيت في الأسباني الإهتمام بكل عناصر الفيلم بشكل فني جدا فيه تجربة و إبتكار و لقيت في الفرنساوي مشاعر جميلة و راقية و حلوة.

حسيت إني مشاهد محترف و بقيت مهتم بمعرفة كل حاجة عن الفيلم عن طريق الإنترنت.. و ساعتها لقيت حوارات على النت لكل المخرجين اللي بحبهم و كلهم إتكلموا عن حاجة مهمة جدا علمتهم الصنعة و هي..

ثانيا: التجربة.

لقيت معظم المخرجين اللي حبيت أفلامهم ماتعلموش السينما في معاهد أو كليات.. و بقم مثل أعلى ليا.. كلهم قالوا إنهم إتعلموها من التجربة و الخطأ و التعلم من الخطأ..  و كلهم عندهم حكاية بتبدأ بالجملة ديه " و أنا صغير أبويا/خالتي/عمتي/جدتي/صح

المزيد


عمرو سلامة يحاور عمرو سلامة

أكتوبر 7th, 2008 كتبها عمرو سلامة نشر في , أخبار لمن يهمه العمرو, مقالات عن صناعة السينما

content=text/html; charset=utf-8 http-equiv=Content-Type /> content=Word.Document name=ProgId /> content=Microsoft Word 12 name=Generator /> content=Microsoft Word 12 name=Originator /> href=file:///C:\DOCUME~1\macbook\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\clip_filelist.xml rel=File-List /> href=file:///C:\DOCUME~1\macbook\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\clip_themedata.thmx rel=themeData /> href=file:///C:\DOCUME~1\macbook\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\clip_colorschememapping.xml rel=colorSchemeMapping />>

type=text/css>
>
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:Table Normal;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”;
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:Calibri,sans-serif;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:Times New Roman;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

ده أول حاجة أكتبها بعد نزول الفيلم (زي النهاردة).. و كاتبه لسبب معين.. أكثر حاجة لفتت إنتباهي بعد نزول الفيلم هي كمية اللقائات الصحفية الرهيب اللي إضطرينا كلنا نعمله كدعاية للفيلم و لتواصل أحسن مع أي حد حاببنا أو حابب الفيلم.. و معظم اللقائات كانت بتضم نفس الأسئلة بالظبط.. كأنهم كلهم متفقين على الأسئلة سوا.. بس بصراحة كان في كذا صحفي فاجئني بأسئلة ذكية جديدة و ليها دعوة بمضمون الفيلم.. و كمان ممكن تكون مفيدة للناس.

المهم جاتلي فكرة.. ليه معملش هنا لقاء معايا.. يضم كل الأسئلة اللي إتسألتلي.. و معاها الإجابة النموذجية.. و كمان أسئلة كان نفسي تتسئلي.. و كمان أوجه لنفسي كل الإنتقدات السلبية اللي إتوجهتلي و أجاوب عليها..

البوست هيبقى طويل.. ممكن كمان يبقى ممل.. موجه لمن يهمه الأمر.. قوي..

ع: عرفنا بعمرو سلامة..

ع: مخرج بالمقاوحة.. مادرسهاش في جامعة أو كلية أو معهد أو كورس كمله لآخره.. بدأ كطفل محب للرسم و الكتابة.. درس خدع و مونتاج بالكتب و الـ (توتوريالز) و بعض الكورسات السكة.. درس سيناريو من الكتب و الفرجة و بعض النصائح من محمد حفظي.. إتفرج على عدد لا نهائي من الأفلام.. عمل أربعة أفلام قصيرة بكاميرات ديجيتال بميزانيات محدودة أو معدومة.. و عمل مشاريع صغيرة قوي مستقلة.. أغاني مش مصروف عليها لكايروكي و وسط البلد.. كام إعلان لحفلات (إٍس أو إس).. فيلم تسجيلي عن الإيدز في مصر.. مخرج اليوتيوب المصري الأول.. كل الناس قالولوا الإخراج سكته كلها شوك و مطبات و ألغام مخفية.. خدها قفش و دخل بدماغه..

ع: إحكيلنا عن الصعوبات اللي واجهتك خلال تحضيرك لزي النهاردة

ع: أولا جهلي بكتابة السيناريو .. حفظي ساعدني في ده.. رشحلي كتب و إداني مليون نصيحة.. و فضل يعدل معايا في السيناريو.

ثانيا إن كل الناس كانت خايفة تشتغل مع مخرج مشتغلش مساعد قبل كده و مادرسش في معهد و أول مرة يخرج و لكن حفظي فضل ورا الممثلين و الفنيين يقنعهم إني كويس و يفرجهم على حاجاتي القديمة.

ثالثا إيجاد إنتاج لإن كل المنتجين كان عاجبهم السيناريو بس مش موافقين عليا كمخرج.. و فضلنا سنة لحد ما لقينا منتج إتحمس ليا كمخرج زي ما إتحمس للسيناريو.. بس فقد حماسه و ساب المشروع بسبب النقابة.. و لما حليت مشكلة النقابة حفظي بدأ ينتج فأنتج الفيلم.

رابعا النقابة.. مش عايزة تديني تصريح فدوخوني مع اللمونة لمدة سنتين و نص و في الآخر دفعوني مية و خمسين ألف جنيه كانت كل أجري زيادة عليها فلوس كثير إستلفتها من أهلي.

خامسا قلة خبرتي في مواقع التصوير بس كل طاقم العمل ساعدني و كان نفسهم يترجموا كل اللي في دماغي لواقع لإن كان عاجبهم قوي اللي كنت بحكيه.

ع: جاتلك منين فكرة الفيلم

ع: ليا واحد صاحبي مرة فتح مذكرات صاحبته لقاها كاتبة فيها كل التفاصيل اللي حصلت بينهم بالتفصيل بتواريخها.. أول مرة شافته.. أول مرة حست إنها معجبة بيه.. أول مرة إتكلموا.. أول مرة حست إن في حاجة من ناحيته.. عجبتني التفصيلة.. فكان نفسي أكتب عن بنت بتحب تكتب في أجندتها.. و مرة كنت بسمع أغنية عن واحدة نزلت من القطر و راحت بيت حبيبها القديم و بصيتله و عارفه إنه مابقاش ساكن هناك ثاني.. الأغنية إسمها

Missing – everything but the girl

و جاتلي فكرة التكرار بسبب إني دخلت في كذا علاقة و لاحظت إن فيه مليون تشابه بين كل العلاقات.. إزاي بيبدأوا إزاي المشاكل بتحصل إزاي بينتهوا.. فكل الأفكار ديه إتجمعت في فكرة زي النهاردة.. إيه اللي هيحصل لو بنت كتبت تفاصيل حبها في الأجندة.. و حبيبها مات و ركبت القطر و عيطت عليه.. و لقت الحكاية بتتعاد السنة ديه زي الأجند

المزيد


تطورات

يوليو 9th, 2008 كتبها عمرو سلامة نشر في , أخبار لمن يهمه العمرو

بقالي فترة كبيرة مش بتكلم عن السينما و في منكم ناس لمحتلي و ناس هزقتني و ناس حلفت إنها مش هتخش على البلوج ثاني.. طبعا أنا مش بلومهم بس الفكرة الأولى و الأخيرة في البلوج ده إني أتكلم عن اللي عايز أتكلم فيه و ماهواش مبني على مايطلبه القراء (كما لمح أحد الناس اللي ردت)

 

على العموم لو إنت بتقرا الكلام ده فده معناه إنك لسه مهتم تقرا اللي أنا بكتبه و لازم أشكرك على ده و أتمنى إن اللي بيبقى نفسي أكتبه بييجي على هواك.. بيسليك أو بيفيدك أو بيخليك تتواصل على الأقل مع اللي أنا بقوله.

 

نيجي للمهم.. (زي النهاردة)

 

أول أفلامي الطويلة.. أول مشروع أشتغل عليه يزيد ميزانيته عن رقم يتكون من أربعة أرقام لرقم يحتوي على سبع أرقام.

 

أنا حالا كنت شغال على إعلان الفيلم.. لسة ماخلصتوش.. كل ما أخلصه أقعد أشتغل عليه ثاني.. كل ما بفرجه لحد من المقربين و مابحسش بالإنبهار في عنيه بعرف إني لسة موصلتش لآخر الطريق.. ربنا يسهل و أوصله قبل ما الفيلم ينزل.

 

طبعا خلصنا تصوير و مونتاج و شغالين دلوقتي على الصوت و المزيكا..

 

المزيكا أنا سمعت منها لحد نص الفيلم.. بيألفها هاني عادل (طالما وعدت الجميع أنه سيكون من أهم المغنين و مؤلفين المزيكا الغنائية و التصويرية في تاريخ مصر) و طبعا أنا بحمد ربنا إن إسمي كان مرتبط بأسمه على طول بسبب إخراجي لكذا فيديو لوسط البلد و ليه شخصيا و لأنه عملي كل مزيكات أفلامي القصيرة.. أينعم بنتخانق كثير على الشغل و حاجات بره الشغل بسبب إننا إحنا الإثنين عنديين زي الصخر بس برضه علشان أصحاب بقالنا فترة كبيرة و علشان إيماننا بموهبة بعض بنعدي بالصعوبات ديه.. و بوعد الناس بمزيكا تصويرية إنشاء الله جامدة جدا.. و أغنية أجمد من غناه هو شخصيا.

 

و في الصوت شغال عدد كبير من مهندسي الصوت و مصممين الصوت و على راسهم عمرو يحيى علشان يتعمل أول شريط صوت فيه تصميم حقيقي يضيف للدراما و يزودلها و اللي حاصل لحد دلوقتي أنا فخور بيه جدا الحمد لله.

 

و لسة مرحلة الجرافكس و الخدع و تلوين الفيلم من أول و جديد .. هنبدأ فيها قريب و برضه متحمسلها لأننا ناويين نلعب جامد في ألوان الفيلم برضه لتزويد معاني درامية معينة.. هتفهموها لما تشوفوا الفيلم إنشاء الله.

 

طبعا في مزيج رهيب من الحماس و محاولات توقع رد الفعل من الناس.. و تهييء نفسي لرد الفعل الإيجابي و السلبي.. لأن الإثنين فيهم خطورة.. الإيجابي بيخليك تتعمي و تطرش و تاخد ألم في نفسك و السلبي بيحبط و الذكاء إنك تسمع الكويس و تتبسط بيه و تنساه و تسمع الوحش و يخليه عامل محفز علشان تعمل أحسن الفيلم الجاي و تتعلم منه.

 

بصراحة التجربة عدت بسلاسة لم أكن متوقعها.. الناس كلها كانت متعاونة و متحمسة جدا.. (مش كلام برامج بتاع كلنا كنا أسرة واحدة و الهجص إياه) بس بجد الناس قطعت نفسها و هي مبسوطة.. كانوا مفكرني بمنتخب مصر في بطولة أفريقيا آخر واحدة .. على فكرة البطولة كانت شغالة وقت التصوير و ماكناش بنشوف معظم الماتشاط..

المزيد


فيلم تسجيلي عن مرضى الإيدز

ديسمبر 28th, 2007 كتبها عمرو سلامة نشر في , أخبار لمن يهمه العمرو


http://www.youtube.com/watch?v=nr5RvzcSsx4

المزيد


التالي